اليوم يَعِدُ بأنْ يَكُونَ a رحلة غنية خلال الشريطِ التاريخيِ والثقافيِ إسطنبول القديمِ. جولتنا تبدأ في السلطان (أحمد) قلب المدينة القديمة التي كانت ذات مرة مركز الإمبراطورية البيزنطية والعثمانية هنا، نحن سَنَذْهبُ في هاغيا صوفيا، a رمز عميق مِنْ التاريخِ المسيحيِ والمهندس المعماري. في القرن السادس تحت إمبراطور (جاستنيان) حفيده كشهادة لمجد (بيزانتين)
ويقف الهاجين إلى صوفيا الحاجز الأزرق المهيب، المعروف ببلاطه الزرقاء المذهلة، وستة مغنيات مميزة. مكرس للسلطان (أحمد)، هذه التحفة المعمارية هي شهادة لـ(أوتومان سبليندور). وتقودنا رحلتنا بعد ذلك إلى الهيبودروم، عندما يكون مركز التنسيق لكلا الحدثين الرياضيين، مثل سباقات الكاريوت والرياضيين، والتجمعات السياسية. هنا، نحن سَنُواجهُ نُصبَحَ نُقَدِّمُ كَأَبَلِسَيَسْتَكَ عِنْدَهُ ثيودوسَيسَ، عقيد سيربنتين،
إن استكشافنا مستمر في الممرات البيرينتينية من البزار المغطّى الكبير، وملاذ تسويق واسع يغلي ما يقرب من 4000 متجر يعرض مجموعة من الكنوز، بما في ذلك التحف، والمجوهرات، والتذكارات. أخيراً، سوف نلهم إلى المحميات الفظيعة لقصر توبكابي، الإقامة الإمبريالية السابقة لسلطان العثماني. داخل جدرانها، مجموعة رائعة تنتظر، تُظهر الخزف الصيني، و الأسلحة، و تَعَقُّد الشعار.
في الوقت الذي يقترب فيه اليوم، سننسحب لبقاء ليلة في إسطنبول، مُثرى من العجائب والعجائب الكثيرة،